01‏/08‏/2015

مقتطفات قديمة

كان الزمن يدفع عقارب الساعة إلى الأمام ، رامياً جميع الآهات في غياهب الأرض ...و زوجتي تحمل ثمرة حبنا في أحشائها ، في ذلك اليوم العاصف بزخات الرصاص ، إذ يبتلع الجسد ما تيسر من مسيل الدموع .. وبلحظات
 مسروقة من زمن مـــا ... إذ يرتقي الجسد الهالك نحو عنان السماء تاركاً أرملةً ويتيماً ...

ذات نهار قائظ

 تمر الدوريات أمام المخيم ، وتأخذ قنابل الملتوف طريقها المختصر و المعروف من فوق السياج المرتفع ، والأطفال أيقنوا جيداً كيفية الاختباء من الرصاص ، ،،، لكن ، ويحها الرصاصات المرتدة وخصائص الفيزياء .. إنها شيء غريب .. يقع شهيد آخر كان بالأمس جنيناً في أحشائها ... فتغدوا المسكينة .. أرملةً وثكلى ...!!

في مكان قصي 

حيث استطعت اختطاف قبلتي الأولى واعتصار ثدييها النافرين خلف الأجمة الرابضة أسفل بيتها ... وحدها الآن ، تعتصر عمرها دمعاً حاراً ينسكب عبر تعرجات وجهها التي استطاع الزمن أن يخط طريقه بإتقان في حناياها ، ليتركها ... عجوزاً ثكلى فقدت زوجا ذات شتاء ، وودعت ابنا ذات ثورة ... وسكبت دمعا يوم استقلال ، ونهضة وطن ،  وحرية مستحقة ..
:::

أغنية من عام 1992 فرقة البراعم

25‏/07‏/2015

القرنطل ... أريحا

المكان : بعيداً  عن المتوسط العظيم بمسافة بضع كيلو مترات ، مرتفعاً عن سطحة بـ 350 متراً ،على منحدر صخري شاهق في الشمال الغربي من المدينة ،  ثاني أقدم مدينة في التاريخ ، مدينة القمر ( أريحا )  . ما يعرف الآن بدير القرنطل .

تقول الرواية أن السيد المسيح ( ع ) حدث وأن ذهب للتعبد في كهف القرنطل المكان المذكور أعلاه ، وبينما كان في قمة ابتهاله للرب متضرعاً باكياً لما آلت إليه البشرية من انحطاط ودموية ، علم الشيطان بوجوده داخل الكهف ، فكان أن انتظر ليرى ويتصنت على صنيع ابن مريم ، ومضت الايام واحداً تلو الآخر ...

حدث وأن لاحظ الشيطان أن السيد المسيح صائم منذ مدة طويلة ،  وعندما أحس الشيطان بأن المسيح قد جاع بعد أربعين يوماً على اعتكافه  ،دخل الكهف وخاطب السيد قائلاً :" إن كنت نبياً فاطلب ان تصير هذه الحجارة أرغفة " ، فكان رد المسيح :" ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان " .

:::




فرقة البراعم الفلسطينية قامت بالغناء للقرنطل في بداية  التسعينيات ، كلمات أسعد الأسعد 
ينصح بالاستماع


صور عــ السريع

 ملوخية


 بقدونس
بندورة كرزية