مع عودة خالد وشام إلى الحضانة بعد انقضاء أعياد الميلاد ، ومع عودة زوجتي الحبيبة إلى مدرستها ، لا سبيل لقتل الوقت واستثماره دون صحبة الكتاب . سأبدأ اليوم بعالم صوفي لجوستاين غاردر " رواية حول تاريخ الفلسفة " .
11/01/2016
09/01/2016
Kanon فخامة الاسم ... تكفي
صباحاً كنت مع طفليَّ الصغيرين وزوجتي نستمتع بشمس دافئة أسفل شرفة المنزل ، ربما كنا الوحيدين في العالم المأخوذين بهذا الجمال ، كانت شام متضايقة من تثاؤباتها المتلاحقة ، وخالد ألحّ عليّ كثيراً كي أعلق له أرجوحته بين النخلتين المطلتين على شُبَّاكه الصغير .
التقطنا لاحقاً بعض الصور ، بقي خالد يردد :" أوراق الخريف " ، على ما يبدو أنه تعلم ذلك في روضته ، كانت أوراق هذا الخريف هي الأكثر جمالاً ، بين شجيرات المشمش البلدي حيث تشق طريق مرصوصة تطعن الحقل من منتصفه تجاه بيت أخوي الكبيرين ، يبدو الجمال ساحراً ، وقفير النحل المرمي بجانب الطريق يصعد شاقاً عنان الفضاء .
لاحظنا أنّ أوراق شجرة الجوز عند سقوطها تهوي كطائر ينقض على فريسته فتبتعد أوراق الجوز مسافة كبيرة عن الشجرة الأم ، لن أقول إنّي اشتقت لمشاركة هذه اللحظات مع أي أحد .
كل ما في الأمر أني اشتقت لامتلاك كاميرا جيدة مهنتها الوحيدة أن تكون ( كاميرا ) ، لست بحاجة إلى كاميرا هاتف ذكي ... كل ما أنا بحاجة له الآن كاميرا احترافية نوع Kanon ... آخ لهذه الأمنية لو تتحقق .
التقطنا لاحقاً بعض الصور ، بقي خالد يردد :" أوراق الخريف " ، على ما يبدو أنه تعلم ذلك في روضته ، كانت أوراق هذا الخريف هي الأكثر جمالاً ، بين شجيرات المشمش البلدي حيث تشق طريق مرصوصة تطعن الحقل من منتصفه تجاه بيت أخوي الكبيرين ، يبدو الجمال ساحراً ، وقفير النحل المرمي بجانب الطريق يصعد شاقاً عنان الفضاء .
لاحظنا أنّ أوراق شجرة الجوز عند سقوطها تهوي كطائر ينقض على فريسته فتبتعد أوراق الجوز مسافة كبيرة عن الشجرة الأم ، لن أقول إنّي اشتقت لمشاركة هذه اللحظات مع أي أحد .
كل ما في الأمر أني اشتقت لامتلاك كاميرا جيدة مهنتها الوحيدة أن تكون ( كاميرا ) ، لست بحاجة إلى كاميرا هاتف ذكي ... كل ما أنا بحاجة له الآن كاميرا احترافية نوع Kanon ... آخ لهذه الأمنية لو تتحقق .
04/11/2015
ذات شتاء دافئ برفقة الجنرال الأبيض
في الصورة الأولى انا و أخواي الصغيرين ، و الثانية بمعية خالد ذو السنة الواحدة فقط ، التقطت في كانون ثاني من عام 2013م .
كانت الفضاءات بيضاء كالقلوب التي ما فتئت وتلونت بالداكن من الالوان .
آه لو ترجع تلك الدقائق وتمر ولو كشريط كاسيت فيديو قديم ، آه لو أتذكر كيف قال خالد :" بابا " للمرة الأولى . وكيف تطورت مفرداته ليقول لي لاحقاً " يا حيوان " فأضربه متعجلاً ... وأندم على مهل .
الرجل الثلجي الملتحف بشال زوجتي الغالية ذاب منذ سنتين ، وبقيت صورته مختزلةً الجهد المضني الذي تكلف عناء صنعه أخوتي الصغار الكبار ، يدي ما زالت معلقة في الهواء منذ سنتين ، وعيناي شبه مغلقتان بسبب الانكسارات البيضاء المتلاحقة في الجو الأبيض الثلجي ... وبفعل جينات يتكلف عناءها الآن خالد ذو الأفارهول الأزرق .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
