وما الذي يمنعني في ذكرى النكبة ال 67 أن أذهب إلى ستارزبكس ، وما الذي يمنع خالد أن يقول : بابا اشترالنا " توكتيل " ، فيضج المكان بالضحكات !! يا بابا يا خالد لازم تعرف شغلتين كثير منيح ، ركز معي شوي :
أول شغلة : انت وشام أحلى شي صار معي بكل حياتي ، ما بتعنيني الكرة الأرضية ، ولا المجموعة الشمسية و لا الكون بأسره ، بقدر ما تعنيان لي . وأنا مش بس بحبكم يا أولاد الكلب ، أنا بموت على الأرض اللي بتمشوا عليها ، طبعاً شام لساتها ما مشيت ، بس مرقلي إياها يا خالد .
الشغلة الثانية : في مثل هذا اليوم من كل عام ، تفيض رائحة النفاق ، اكاد أختنق ، ألا تشعر معي بذلك ؟!
كثيرون هم الذين يتاجرون بقضينا ، وبحاضرنا ، والأخطر أنهم يمسكون بزمام مستقبلنا على هذه الأرض ، من كان بالأمس يمنع المسيرات من الوصول إلى نقاط التماس مع العدو ها هو اليوم يحرض على ذلك ، ألا يعتبر ذلك تناقضاً ؟! أم لأن ذكرى النكبة تعتبر مجالاً للاستثمار !
ها هو الفيسبوك يا خالد يضج بصور من شارك في تظاهرات اليوم ، انظر إلى الصور جيداً ، كثير من أولئك انتهازيين جاؤوا كي يحصدوا الكم الأكبر من الصور واللقاءات التلفزيونية ، وحدهم الأطفال الصغار الأكثر وطنية وانتماءً ، وابتسامتهم أكثر صدقاً من رسالات السماء إلى الأرض ، لم تلوثهم رواتب أوسلو ولا نشرات أخبار تلفزيون فلسطين ومقالات " دنيا الوطن " الصفراء .
نسيت أحكيلك شغلة أخيرة ، هذه ليست ذكرى " النكبة " ، هذه ذكرى هزيمة فلسطين ، هذا هو اسمها بعيداً عن أي مستحضرات تجميل .
:::
اسمع معي الأغنية التي أبكتني ذات يوم .
أول شغلة : انت وشام أحلى شي صار معي بكل حياتي ، ما بتعنيني الكرة الأرضية ، ولا المجموعة الشمسية و لا الكون بأسره ، بقدر ما تعنيان لي . وأنا مش بس بحبكم يا أولاد الكلب ، أنا بموت على الأرض اللي بتمشوا عليها ، طبعاً شام لساتها ما مشيت ، بس مرقلي إياها يا خالد .
الشغلة الثانية : في مثل هذا اليوم من كل عام ، تفيض رائحة النفاق ، اكاد أختنق ، ألا تشعر معي بذلك ؟!
كثيرون هم الذين يتاجرون بقضينا ، وبحاضرنا ، والأخطر أنهم يمسكون بزمام مستقبلنا على هذه الأرض ، من كان بالأمس يمنع المسيرات من الوصول إلى نقاط التماس مع العدو ها هو اليوم يحرض على ذلك ، ألا يعتبر ذلك تناقضاً ؟! أم لأن ذكرى النكبة تعتبر مجالاً للاستثمار !
ها هو الفيسبوك يا خالد يضج بصور من شارك في تظاهرات اليوم ، انظر إلى الصور جيداً ، كثير من أولئك انتهازيين جاؤوا كي يحصدوا الكم الأكبر من الصور واللقاءات التلفزيونية ، وحدهم الأطفال الصغار الأكثر وطنية وانتماءً ، وابتسامتهم أكثر صدقاً من رسالات السماء إلى الأرض ، لم تلوثهم رواتب أوسلو ولا نشرات أخبار تلفزيون فلسطين ومقالات " دنيا الوطن " الصفراء .
نسيت أحكيلك شغلة أخيرة ، هذه ليست ذكرى " النكبة " ، هذه ذكرى هزيمة فلسطين ، هذا هو اسمها بعيداً عن أي مستحضرات تجميل .
:::
اسمع معي الأغنية التي أبكتني ذات يوم .



