18‏/06‏/2010

والنصر أقرب من عنينا

بما أني فاقد الثقة بكل مواقع رفع الأغاني السماعية
وبما أن معظم أغاني المدونة قد ضاعت إلى الأبد
فسأكتفي باليوتيوب
ودعوة لفك الحصار عن غزة وفتح معبر رفح ، وليم نصار مرةً أخرى .
رجل ظل على العهد ، في زمن الانحطاط
بلون الكاكي تزينت ثيابه ... كمقاتل محترف .

21‏/04‏/2010

ويطلع فجر الشعب



صبراً لن ينتصر الناب على بسمة طفلي
صبراً لن ينتصر الناب على بسمة طفلي
صبراً يا أمي، صبراً يا أختي
صبراً، صبراً، صبراً،صبراً، صبراً واحتملي
سندمر تلك الأيدي فوق - فوق الأبواب -
ونذبح ذاك الوحش بتلك تلك الأنياب
ويطلع فجر الشعب
ويطلع فجر الشعب
ولن يطلعه، ولن يطلعه، غيرالأحباب


21‏/03‏/2010

21/3/2010م

كانت فكرة شرب كأس من الشاي الممزوج بالقرفة جميلة بحد ذاتها ، تذكر بزمن الجدات الراحلات إلى منفى آخر . ما يهمني الآن هو عدم مغادرة المنزل والهرب من الأشغال الشاقة المؤبدة إلى وطن يفيض حناناً وربيعاً .
هل أنتِ راضية عني يا أمي ؟
ابتسمت كعادتها وأجابت " الله يرضى عليك " !!
انتشيتُ لإجابتها وشرعت بالتهام فطوري بنهم طفولي ...
بعد ذلك أخذت الأمور بالتصاعد فامتلأ المنزل بالهاربين إلى أحضان الأمهات ...
حبيبتي الهاربة مني إليَّ أحضرت هديتها التي حملت عبارة جميلة ..... قلب الأم زهرة لا تذبل !!!
أخيراً قررتُ الهرب من هذا الجو ... فاعتزمت الإتصال بسيارة تاكسي لتقلني وخطيبتي إلى منفانا الذي ننشد ، فاعترضت خطيبتي بحجة أننا أحق بالشواقل التي سيكلفنا إيها " تكسي طلب " ويجب التوفير من أجل مصاريف زواجنا الوشيك ... ومالنا المشي رياضة :) ...
بعد أن سرنا لمدة نصف ساعة ووفرنا ال 12 شيقل ، صَعدت خطيبتي في الحافلة وتَوَجَهَتْ إلى المدينة المشبعة بالبركة ..قدس الأقداس !!

وأنا في الطريق إلى هنا- مكان عملي - كنتُ أجلس بجانب سيدتين ..أخذتا تتبادلان الحديث وتعددان أصناف الهدايا التي انهالت عليهما بمناسبة يوم الأم فأخذتا تعددان - زهور - عطر - ملابس - الخ ، .. كنتُ ملتزماً الصمت وكذلك فعل سائق التكسي والصبي ذي العاشرة من عمره الجالس بجانب السائق , فجأة سألت الأم التي بجانبي الولد الصغير عن هديته لأمه .

أجابها : أمي ميتة يا خالتي !!! .


: "يعطيك العافية ، عندك لو سمحت قلت للسائق " ، ولُذتُ فاراً من الموقف ...
استقليتُ تاكسي آخر ودفعت الأجرة ثانيةً ولم أوفر شيئاً !!!!!