16‏/07‏/2008

مفارقات

الكتابة باللون الأحمر تعني ( ستون عاماً على قيام اسرائيل ) ...
::::::::
ولد صهيوني صغير : شو مكتوب على العشرين شيقل عمو .
الحاخام : ستون عاماً على قيام اسرائيل , حبيبي.
الولد الصهيوني : طيب وين كنا قبل هيك عمو .
الحاخام : يلعن دينك عرص , كيف ما اجت على بالي هاي ...
:::::::
هذا هو السيناريو الحقيقي وراء سحب فئة العشرين شيقل البلاستيكية الجديدة المكتوب عليها باللون الأحمر عن قيام الكيان الصهيوني من السوق الاسرائيلية .
المصاري اللي في الصورة لعيون المنفي البعيد , وتعاطفاً مع غزة ,, هو أبو تريكة أحسن مني .

15‏/07‏/2008

خربشة

اخترتني لأكون لك ... وعدتني بأن تكون نبعاً من الحب الدائم ...وأنا لن أقبل إلا أن تكون كذلك .
هذه العبارة كتبت على رواية باب الشمس حينما أهديت لي , الرواية التي لم نستكمل قراءتها ذلك الشتاء , كنا ولا زلنا نعيش قصتنا التي نكتبها بآلامنا وقهرنا وحقدنا أحياناً ,,
أذكر تلك الأستاذة الجامعية التي ربما كادت تدفعني لسفك دمها , أذكرها كلما وقعت عيني على رواية باب الشمس ... وكيف تعنتت تلك العاهرة رافضةً توسلات طلبتها لإلغاء تغطية ذكرى وفاة الرئيس ياسر عرفات واعتماد هذه التغطية الإعلامية كعلامة الفيرست لإحدى مواد الإعلام .... تزامنت الذكرى الثالثة لوفاة عرفات مع يوم الأحد , حيث يذهب جميع طلبة السكنات لرؤية ذويهم ,, وليريحوا معدتهم من شوربة اندومي ... وبرد تشرين ... وكان تغيير التخصص تحصيلاً لرفضها تغطية ذلك الحدث .

ها أنا اليوم أنهي قراءة الرواية التي ما كنت أقرأها لولا تلك الاستاذة الجامعية لتأخذ حيزاً جديداً من عمقي الذاتي وقصتي المعاشة التي أكتبها بدمي ...
والدي لازال يقول الفقر في الوطن غربة ولا زلت أقول سجن الوطن ولا حرية المنفى ....

بالمال أستطيع أن أنكح العالم ... قالها محمد شكري في ساعة سخط حينما تذكر تلك المرأة التي نظرت إليه خائفة أن يسرق حقيبتها وكان عازماً على فعل ذلك ... : قالت لي نظرتها اللطيفة : ألا تحشم ؟ خجلتُ وخرجت من السوق . إنه بؤس العالم يا سيدة العالم . إن الذين يملكون هم أيضاً لا يحشمون . إنهم يشتروننا بأبخس الأثمان .

والآن ربما أنا على وشك مغادرة الوطن غربة والدي ,, ذاهباً إلى منفاي الاختياري .

:::::::::::::::

الكتابة باللون الوردي من كتاب الخبز الحافي للكاتب الجميل محمد شكري.


29‏/06‏/2008

إدانة أم دفاع

هل نسيت كيف كان أبو جهاد الوزير , الله يرحمه , يأخذ ورقة شبه ممزّقة ويصرف عليها أرقاماً خيالية , لطالبي الميزانيات . أخبرتك عن ذلك بتقزّز , لكنّك لم توافقني . أخبرتك كي أقول لك إنَّ المال أفسدنا وسيقضي علينا . ولكنَّك يومها , شرحت لي كل شيء , وطلبت مني أن لاأخطئ مع خليل الوزير . " اثنان يا ابني هم زينة الشهداء , أبو علي إياد وأبو جهاد الوزير ".هل كنت تتنبأ يومها بموته في تونس . هل كنت تعرف , أم قلتها هكذا ؟ قلت إن أبو جهاد خليل الوزير يصرف المال على ورقة ممزقة , كي يعلن احتقاره له , فالمال لاشيء.
سأشتري لك غداً راديو جديداً ....الخ الخ
باب الشمس أيضاً

السؤال : ما الخطأ الذي وقع فيه الياس خوري هنا ؟؟؟!!!!