16/07/2008
مفارقات
15/07/2008
خربشة
اخترتني لأكون لك ... وعدتني بأن تكون نبعاً من الحب الدائم ...وأنا لن أقبل إلا أن تكون كذلك .
هذه العبارة كتبت على رواية باب الشمس حينما أهديت لي , الرواية التي لم نستكمل قراءتها ذلك الشتاء , كنا ولا زلنا نعيش قصتنا التي نكتبها بآلامنا وقهرنا وحقدنا أحياناً ,,
أذكر تلك الأستاذة الجامعية التي ربما كادت تدفعني لسفك دمها , أذكرها كلما وقعت عيني على رواية باب الشمس ... وكيف تعنتت تلك العاهرة رافضةً توسلات طلبتها لإلغاء تغطية ذكرى وفاة الرئيس ياسر عرفات واعتماد هذه التغطية الإعلامية كعلامة الفيرست لإحدى مواد الإعلام .... تزامنت الذكرى الثالثة لوفاة عرفات مع يوم الأحد , حيث يذهب جميع طلبة السكنات لرؤية ذويهم ,, وليريحوا معدتهم من شوربة اندومي ... وبرد تشرين ... وكان تغيير التخصص تحصيلاً لرفضها تغطية ذلك الحدث .
ها أنا اليوم أنهي قراءة الرواية التي ما كنت أقرأها لولا تلك الاستاذة الجامعية لتأخذ حيزاً جديداً من عمقي الذاتي وقصتي المعاشة التي أكتبها بدمي ...
والدي لازال يقول الفقر في الوطن غربة ولا زلت أقول سجن الوطن ولا حرية المنفى ....
بالمال أستطيع أن أنكح العالم ... قالها محمد شكري في ساعة سخط حينما تذكر تلك المرأة التي نظرت إليه خائفة أن يسرق حقيبتها وكان عازماً على فعل ذلك ... : قالت لي نظرتها اللطيفة : ألا تحشم ؟ خجلتُ وخرجت من السوق . إنه بؤس العالم يا سيدة العالم . إن الذين يملكون هم أيضاً لا يحشمون . إنهم يشتروننا بأبخس الأثمان .
والآن ربما أنا على وشك مغادرة الوطن غربة والدي ,, ذاهباً إلى منفاي الاختياري .
:::::::::::::::
الكتابة باللون الوردي من كتاب الخبز الحافي للكاتب الجميل محمد شكري.
29/06/2008
إدانة أم دفاع
سأشتري لك غداً راديو جديداً ....الخ الخ
باب الشمس أيضاً
السؤال : ما الخطأ الذي وقع فيه الياس خوري هنا ؟؟؟!!!!