11‏/05‏/2008

خربشة بصحيح

وجعٌ في الجسد , وغصةٌ في القلب وجرحٌ في الروح
الحلم بما ليس مستحيلاً ومستحالاً رغم ذلك .

ذهبٌ مرايانا
ونحن بها...
على ذهبٍ ونور .

جسدان ينتظران برد الليل
كي يتفرقا
فرداً
وفردا
يفرطان مسابح الأيام
والدنيا تدور .

كن طيباً يا عُمرُ
كن سهلاً
أكاد أدق باب حبيبتي
وتكاد تفتح قلبها
ويكادُ يحملني البخور


غسان زقطان

هي اللحظات السعيدة التي تبقى وما عداها ينسى ... هكذا قال سائد ذات يوم ... لازلت أذكر كلماته .
مضت ست سنوات على غيابك , وأنا لا أذكر سوى أيام العمل تحت شمس تموز وآب اللافحة . أذكر يوم الجمعة الأخير لنا والتسعة أكواب من الباطون التي قضت علينا يومها ... كان علينا أن ننهيها قبل الساعة الواحدة ثلاثة أشخاص وتسعة أكواب أنت ويوسف وأنا وتسعة أكواب ... يا لها من معادلة رائعة . كما قلت تماماً اللحظات الجميلة تبقى وما أسعدها من ذكريات .

أذكر خجلك المفرط من البنات , كنت أصغرنا سناً واكثرنا قوةً وحيوية .
ما زلت أذكر العمل على سقالات البناء في مدرسة الدهيشة . اعتقدت يومها أنك جبان تخاف الارتفاعات والعمل على سقالة بناء على ارتفاع 9أمتار فقط . فاجأني يوسف يومها وقال لي ( ولك سائد مستحي من البنات اللي في المدرسة اللي جنبنا ) .
بتتذكر يا سائد أغنية عم بحلم برفيقة لهادي يونس ! ولك أنا حبيت بنت بتجنن سمرا وحلوة كثير بصراحة هي السبب في انقطاعي عن زيارتك ... مجننة ربي , بس بحبها !

على فكرة البوستر تاعك جميل جداً , شاب وسيم جرزة صوف رائعة قذيفة هاون وقاذف , بصراحة لم أشاهد مثلها لدى أي شهيد آخر ...
كل هالبرم على شان أحكيلك بأن المدرسة التي عملنا بها كعمال بناء عام 2001 أعمل بها الآن كمعلم والأنكى أنني المدير الآن حتى ولو بشكل مؤقت حتى 17/5/2008 , مدة قصيرة ولكن أنا سعيد بذلك ...
نكاية في شخص يعرف نفسه جيداً .

01‏/05‏/2008

الأول من أيار

ويطول الليل ويطول
وأشواقي تحرقني
أعمل ليل, ليل نهار في ورشِ الموتِ
كي أطعم أطفالي وامرأتي
أدفع عنهم شبح الموت