05‏/04‏/2008

حب على الطريقة الفلسطينية


أعيشك في المحلِ تيناً وزيتاً.....
وألبسُ عريكِ ثوباً مُعطر
وأبني خرائب عينيكِ بيتاً
وأهواكِ حياً، وأهواك ميتاً..........
وإنْ جعت أقتاتُ زعترْ
وأمسح وجهي بشعركِ الملتاع..
ليحمرَ وجهي المغبرْ
وأولدُ في راحتيك جنيناً..
وأنمو وأنمو وأكبر
,,,,

وحين أساقُ وحيداً لأجلدَ في الذلِ...
أضرب بالسوطِ في كلِ مخفرْ
أحسُ بأنا حبيبانِ ماتا من الوجدِ
سمراءْ وأسمرْ
تصيرينني وأصيرك ِ
تيناً شهياً
لوزاً مقشرْ
,,,,
وحين يهشمُ رأسي الجنود...
وأشربُ بردَ السجون...
لأنساك ِ..
أهواكِ أكثر
أعيشكِ في المحلِ تيناً وزيتاً.....
وألبسُ عريكِ ثوباً معطر
وأبني خرائب عينيك بيتاً
وأهواكِ حياً، وأهواك ميتا..........
وإن جعت أقتات زعتر


عبد اللطيف عقل


توارد خواطر أم توارد مصائر

كانت الطفلة ميرفت تأتي إلى الشرفة , شبيه أرنب مذعور يخفي خوفه بأعشاب صدورنا.
- أنت خائفة يا ميرفت ؟
- لا . لكن هذه " الصاروخات " عمّو حسين متى تنام ؟
- عندما تغيب الشمس . يجيبها عمّها .
- غيبي يا شمس غيبي .
هذه الطفلة - الأعجوبة ستكون سلوانا في أوقات الفساد والخراب , عندما يتقدم توجس الموت ,
كما سيكون جدارنا الصامد , زوجة صديقي التي هجرها الخوف منذ اجتياح قريتها كفر كلا بعد أن دمرها الغزاة - اليهود .
حيدر حيدر
في ذلك الزمن الذي أدرك فيه كل امرئ أنه لم يبق أمامه سوى أرض الموت . ولو أنه أسهل عليك أن تموت عندما لا يفصلك عن الله غير صدور الأعداء . في ذلك الزمن الذي بلغ فيه الألم شأواً أشدّ من القتال . وهو أن تعيش بلا معركة في اتنظار ما لا اسم له , في ذلك الزمن الذي يقوم به الطفل بالحراسة , وترتجف المرأة من الرجل وهو بين ذراعيها , كما لو أن الدم يسيل منه عليها , في ذلك الزمن الأسوأ من اليأس فما لأحد فيه بارقة أمل ..."
آراغون

04‏/04‏/2008

حنين

من بين الأشياء الكثيرة التي افتقدتها ... أشتاق كثيراً إلى عقلي