15‏/08‏/2009

موشح البلد

هيا هيا هيو يا ناس

قوموا حيّوه يا شمس ويا عطر التفاح

يا بحر ويا ناسو المناح

يا سهل ويا جبين الفلاح

غنولو ادعولوا ما تنسوه يا ناس قوموا حيّوه

إن كنّو حقول إن كنّو فصول إن كنو شتوي بأيلول

لو باقيلي منو بلاطة بيقبى أغلى من غرناطة

المدينة عالبحر الأبيض بيروت

والأبيض أبيض متوسط يا ناس قوموا حيوه ...

هيا يللا ننادي نتذكر تاريخ بلادي نقرا

الماضي بالمستقبل نقرا المستقبل

بالماضي والصفحة تطويها صفحة

والعالم صارت عم تصحى غنولوا

دعولوا ما تنسوه هيا هيا هيو


02‏/08‏/2009

........ :))

إنه يساريٌ لا ينتقد اليمين... لا ينتقد إلا اليسار، ولم ينتهِ بعد، لأنه لم ينسَ أنّ النقد الذاتي هو سمة يسارية وجوهر التقدّمية الحقيقية («رسالة إلى الأمين العام»، «كذا كتاب»، «ما أنا بحب الرَّواق»...). والعمود الفقري في النصوص التي يكتبها سحّاب، هو إتقانه للعب على الكلام بذكاء وسخرية، من دون أن يأتي ذلك على حساب المعنى بهدف خدمة التركيبة. وهنا، تشكل أغنية «رسالة إلى الأمين العام» المثل الأقوى، فهي عبارة عن أبيات شعر دائرية الشكل (إذا صحّ الوصف)... إضافة أيضاً إلى «كذا كتاب» حيث اللعبة الكلامية (معطوفة على اللفظ) تكسر بشكل مبرَّر، وغير رخيص، التابوهات الاجتماعية، وتحقّق المعنى المراد. أما عموماً، فنصوص سحّاب هي من نوع السهل الممتنع والصريح، كأنّها أحاديث عادية من الحياة اليومية صَدُف بنيانها على مبدأ الجِناس.

بشير صفير