20‏/12‏/2008

لمساتٌ يومية






لي وردةٌ بيديكِ
قد أحببتها , حتى بلغتُ منازلَ العشاقِ
لكنِ الحبيبةَ سوف تبقى في يديك!!!
***
أدركت جيداً يومها أني لست بمنأى عن فوهة بندقيته ذلك المتمترس فوق برجه اللعين , لن تصدقيني اليوم إن أخبرتك بأن ثلاثة ثعابين اعترضت طريقي يومها , واحد سقط على الأجمة التي اختبأت فيها – فترة انتظاري لسيارة مراد- وآخران كانا يمارسان رياضة الصباح على مرمى نظري . لن أخفي بأني خفت حد التجمد من ثعبان الأجمة بفعل المفاجأة عند سقوطه من أعلى الصخرة التي اتكأتْ عليها أغصان شجيرات البلوط الصغيرة .

أنا محاصر الآن بعدة احتمالات , ما بين الإمساك بي من قبل الجنود لدى محاولتي التسلل إلى الوطن , أو إطلاق الرصاص علي.

وأعلنُ :
إنني المبدأ
وأنني من هنا أبدأ...
وأن الماءَ والأسماءَ تحت أصابعي تبدأ.....

خلينا نقول : كان ياما كان في قديم الزمان شب حلو وأمور اسمه الحلونجي اسماعيل , وصاحبنا كان يحب فتاة من القدس تدعى نغم ويريد خطبتها , وهو الآن في طريقه إلى بيتها مختبئ بين أشجار البلوط والصنوبر ويعد الاحتمالات : قناص , شيكاته المستحقة دون رصيد في حال اعتقاله , ومراد أبو هوية زرقاء , وأهل حبيبته, وفصل أخير في الجامعة ....

سأسير إلى القدسِ
وأحفر اسمكِ
و اسمي
في أحجار السورْ
وأبسط كفيَّ بحفنةِ قمحٍ لحمام مذعورْ




***
نرجع ل اسماعيل

سأعمل على مسح حذائي حال وصولي السيارة , آمل أن لا يرى والدها بقعة الصمغ الصنوبري التي أتلفت كتف القميص ... بس يجي مراد بالأول ... ومراد لم يصل بعد والاحتمالات لم تبرحني . ماذا لو أمسكوا بالمسكين ؟ هل سأورطه معي في قصة لا دخل له بها ! المسكين لم يمض على إطلاق سراحه بضعة أشهر من اعتقال أربع سنوات ! ...ها هي السيارة تصل الآن , وأنا أشرع بتسلق السياج الذي يفصلني عن الوطن , وعن فتاتي المقدسية !...
:::: ::::

:::: ::::


نصيحة أوجين كيفك


:" إن لم تجد البحر
فانظر في باطن كفك"....
***
كيف يكون البحر
وأنا لم أعرفْ , بعدُ , البر؟
***
أنظرُ في باطن كفي
فأرى ظاهرَ كفيّ ...
***
كيف يكونُ البحر؟ ؟؟؟؟
كيــــــــــــــــــــــــــــف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


18‏/12‏/2008

وينك يا يسوع ..

عزيزي يسوع , أهديك هذه الأغنية التي طالما أحببتها وعلى وجه هالأعياد السعيدة والمجيدة
كل عام والجميع كويسين

صورة لنجمة الرعاة , من أمام كنيسة المهد .
مسجد عمر بن الخطاب , بجانب كنيسة المهد
شارع المهد (الشارع الجديد)



دوار العمل



الصور لمدينة بيت لحم , واستعدادات عيد الميلاد , على شان يسوع يعرف قديش هو عزيز علينا مع العلم إنه صارلو مستشهد 2000 سنة والصورة الأخيرة لجبل هيرودوم ...بيقولوا إنه هالجبل بيكون جميل جداً فترة الربيع , وإن عشت لفترة الربيع راح أحكيلكم قصة هالجبل الغريبة , وبالتأكيد مع صور جديدة .



15‏/11‏/2008

لوحة من جنين


.أنا من جنين .
اسمي أمين
في البارحة
عبرت وحوشٌ كالحة
ذاتَ الشمالِ مع اليمين قتلت أبي في لحظةٍ
سحقت زهور الياسمين
لم تُبقِ سقفاً قائما
لم تبقِ زيتونا وتين
في كلّ زاويةٍ دمٌ
حتى الأنينُ لهُ أنين
فحبوتُ أسعى جاهدا
ما بينَ أشلاءٍ وطين
كي ألقى أمي ربما
غابت تُعدّ لنا العجين
إني إفتقدت حليبها
وحنوّها في كل حين
وظللتُ أحبو حائرا
حتى وصلتُ المقبره
فإذا بأمي جثّةً
فوقَ الترابِ مبعثره
الرأسُ كانَ مهشّماً
والصدرُ منها لم أرَه
لكن سمعتُ دعاءها
في كفّها والحنجرة
حاولتُ أجمعها معاً
بعظامها المتكسرة
أقبلتُ أرضعُ ثديها
فأتت عليّ مجنزره
خلطت بعظمي عظمها
فإذا هنالكَ قُبّره
صرخت بأعلى صوتها
هي . . مجزره . . هي مجزره
***
من تحتِ أكوام
الركام
يأتي الصدى
رجع الردى
الصمتُ ينطقُ بالكلام
يا فرحتي في العالمين
قاومتُ أبقيتُ الجبين
كل النساءِ حملن بي
ليلدنَ مثلي بعد حين
فالريحُ تنثُرني ندى
والأرضُ تنبتُني يقين
والدهرُ يجعلني المدى
فغداً أقومُ من الثرى
متطيباً ومُطهرّا
فإذا الورى . . كل الورى
صوتاً يردد . . هل تَرى ؟؟
حملت جِنين . . حملت جِنين
في لحظةِ الموتِ جَنين
هو . . أنتَ . . أنتم . . والمدد
يأتي الولد
مستنسخا من غيرِ عدّ
يمضي . . يُكبّرُ يا صمد
أحدُ . . أحد
أحدُ . . أحد
من بعدِ جزرٍ يأتي مدّ
ليكون . . رد
فإذا جنين
باقاتُ ورد
سلاتُ تين
عسلٌ وشهد
حبٌ ودين

عبد الوهاب زاهدة

14‏/11‏/2008

2009

صباح الخير أيها العام الجديد.
عـم مساءً أيها العام الفائت .
نحن ما زلنا أحياء , فيا لها من نعمة مباركة ..في زمن غير مبارك.
:: :: ::

11‏/11‏/2008

أمرُ باسمكِ

كم منزلٍ في الأرض يألفه الفتى ... وحنينه أبداً لأولِ منزلِ ***

27‏/10‏/2008

أحياناً , أحتاجُ فلسطين .


لماذا ينفتح الشبَّاك صباحاً ؟
أجلس في المقهى وأفكِّرُ :
*
ما صحفَ اليوم؟
وفي القهوة أشرب نفسي
في الشاي أرى وجه امرأتي
*
كلب تحت المطر النيسانيّ
وحيد ...
وأحبكِ يا زائغة العينين
أحبُّ الأثوابَ المحدودةَ,
تدبيركِ , هذا الخشنَ الأسود
شعركِ هذا الأسود
عينيكِ السوداوين .
أحبكِ حينَ تموتين
أحبكِ حين تعودين
وماذا في شفتيّ سوى القهوة والشاي؟
وماذا في عينيّ سوى صحف اليوم ...
وأنتِ تعودين من الشاطئ
مثقلةً بالخبَّازي
مثفلةً بالقتلى
مثقلةً باسم فلسطين ...


سعدي يوسف

23‏/10‏/2008

مآسي فلسطينية

هشام

لم يكن هشام الفلسطيني الوحيد الذي تم الاعتداء عليه من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي , ولكنه الفلسطيني الوحيد الذي خرج من مدرسته بعد الحصة الخامسة , وهو الفلسطيني الوحيد الذي تحول من الأول على صفه إلى الأخير .

بدأت قصته قبل أربع سنوات حينما تعرض لحادث سير غير مجرى حياته وحياة اسرته , بدأت قصته حينما شعر في الحصة الرابعة من صباح الأمس بألم في رأسه .

سيعود هشام إلى المدرسة بعد أسبوع أو شهر أو سنة , لا أدري ربما لن يعود , ولكنه سيخبر أصدقاءه كيف اختاره القدر ليكون ضحية بعض الجنود الهمجيين ليرضوا حيوانيتهم بضربه بل وبتكسير عظامه . لن يجرؤ أحدٌ من أصدقائه يومها أن يسأله :

لماذا هو بالذات من تعرض لحادث سير أفقده ذاكرته ففقد ذاكرة طفولته.

لماذا هو بالذات من آلمه رأسه , وغادر المدرسة لوحده .

ولماذا هو فقط من تم الاعتداء عليه من قبل جنود الاحتلال؟

:: :: ::


سامر


معلم التكنولوجيا في إحدى مدارس بيت لحم

وصلته بالأمس رسالة من وزارة التربية والتعليم مكتوبٌ فيها ( لقد تم توقيفك عن العمل لعدم ائتمانك على ممتلكات الوزارة)


شو نحكي , سامر حمساوي.

16‏/10‏/2008

أثر الفراشة

الفارق بين النرجس وعبّاد الشمس هو
الفرق بين وجهتي نظر: الأول ينظر إلى
صورته في الماء , ويقول : لا أنا إلاَّ أنا
والثاني ينظر إلى الشمس ويقول :
ما أنا إلاَّ ما أعبد.


وفي الليل , يضيق الفارق , ويتسع
التأويل!

محمود درويش

!!!

نحن مرضى الحنين الذي لا يموت
نحن مرضى الحنين الذي لن يموت

19‏/09‏/2008

واقع حال

إنِّـي أبيـتُ قليــلَ النـومِ أرَقـَنـي

قَـلــبٌ تصـارعَ فيــهِ الهــمُ والهِـمَـمُ

17‏/08‏/2008

خائف من القمر






خبِّئيني .أتى القمر



ليـت مرآتنا حجر !



ألفُ سرّ سريّ



وصدركِ عارٍ



وعيون على الشجر



لا تغطّي كواكباً



ترشح الملح والخدر



خبئيني .. من القمر!


::::


لمشاهدة المزيد من صور الخسوف اضغط هنا

13‏/08‏/2008

يأخذني الجمال إلى الجميل

سأقول : صُبُوني
بحرف النون , حيث تَعُبُ روحي
سورةُ الرحمن في القرآن . وامشوا
صامتين معي على خطوات أجدادي
ووقع الناي في أزلي . ولا
تَضَعُوا على قبري البنفسجَ , فَهوَ
زهرُ المحبطين يُذكرُ الموتى بموت
الحبِ قبل أوانه . وضعوا على
التابوت سبعَ سنابلِ خضراء إن
وجدت , وبعض شقائق النعمان إن
وجدت . وإلا فاتركوا وردَ
الكنائس للكنائس والعرائس.
محمود درويش

09‏/08‏/2008

لا وقت للمنفى وأغنيتي


هذا الهواء الرطب لي

واسمي-

وإن أخطأت لفظ اسمي على التابوت -

لي

أما أنا - وقد امتلأتُ

بكل أسباب الرحيل-

فلستُ لي

أنا لست لي

أنا لست لي

تصميم البوستر للصديق ( لاجئ)

04‏/08‏/2008

يا الحجلة

يا الحجلة جاك الصياد من بعيد (يا الحجلة ديري بالك من الصياد اللي جاي)


مع نسيم الصبحة والشمس طالعة (مع نسيم الصباح المبكر والشمس مشرقة)


يا العلجة بهاك محاينو تزيد (العلجة أي الجميلة:جمالك آخذ في الازدياد يعني صرتي شقفة)


مخبية في زينك وانتي شايعة (تختبئين في زينتك وأنت فايعة)


يا الحجلة عينيك ملاح مذبلين (يا جميلة يا مليحة العينين الذابلتين )


عليك ديك النظرة بالسر ظاهرة (عليكي نظرة بتحل عن المشنقة)


فيك الرهبة ورجليك ديما محنيين (تمتلكين ناظرك بالرهبة , وأرجلك محناة)


يا من درى يجي يجيبك الوعد زايرة (يا هل ترى تزورينا يوما)


آش عندك قلبك حجرة ولا حديد (لا تكون قاسية كالحجر وزورينا)


ما ظهر خيالك واش بيك حايرة (ما ظهر خيالك أي لم نرك منذ مدة)


اللي يشوفك يفرح ويقول يوم عيد (مش حكيت شقفة)


خاطروا يتهنى والقلب يا درى (أي يرتاح بالو)


وهكدا يتمنى في حالتوا يغيد (يتمنى أن يبقى في هذه الحالة على طول)


من غرامك رجع مريض ما برى (لأن في غرامه بك المرض الذي لا يريد أن يبرء منه)


وجا يصيد ما قرا ما راح للمسيد (اأتى لكي يصطادك ما ذهب لكي يدرس في المدرسة أي المسيد)


الله يحسن عونو ما باع ما شرى (ربنا يكون في عونو من غرامك ولا حتى اشتغل)


ويا الحجلة ريشك أرطب من الحرير (يشبه ملابسها بالريش الذي يفوق الحرير جمالاً)


شحال تواتيك ديك المشية مربعة (أي كم تليق عليك مشيتك المدللة المغنجة وانت على الأرض)


عليك يفنى اللي يحبك هكدا يغير (أي يموت في غرامك ويغير عليك من يريدك)


شاعلة في ذاتو نيران طالعة (لهبت نيران الحب في قلبه)


آش طامع داك الصياد الجديد (بدأت غيرته عندما رأى صياد آخر يتجه نحوها)


راه صابر يستنى فيك راجعة (يتمنى أن تعود إليه ولا ترضي بالصائد الجديد)


01‏/08‏/2008

صورة جانبية 30/7/2008



للّذي قلبي الآن تفاحةٌ في يدَيْه

للذي قلبي الآن كرةٌ بين رِجْلَيه

للذي لو نام

روحي ترفرف مثل الفراشة فوق سريره

ولو استَيقَظَ الآن

ينتعل القلب قبلَ حذائِه

كل الحكايات التي

احتفظت بها الذاكرة

والحكايات التي الفَقُها كل وقتٍ

لكي يتسلّى

ويشخُصَ نحوي بعينين

أرى اللهَ يضحكُ مغتبطّا فيهما

وأيضّا له أُجْرتي كُلَّ يومِ

لكي يشتري طابةً وكتابَا

وأقلام تلوين

وله حين يكبُرُ

أن أتنحى قليلاً إلى مطرحٍ

أعِدُّ به ما تبقى أمامي،

لأُصلي له،

من سنين

24‏/07‏/2008

محاولة ...سمير القنطار



ممنوع من السفر


ممنوع من الغنا


ممنوع من الكلام


ممنوع من الاشتياق


ممنوع من الاستياء


ممنوع من الابتسام


وكل يوم فى حبك


تزيد الممنوعات


وكل يوم بحبك


أكتر من اللى فات

22‏/07‏/2008

سيناريو جاهز

لنفترضِ الآن أَنَّا سقطنا،
أَنا والعَدُوُّ ،
سقطنا من الجوِّ
في حُفْرة ٍ ...
فماذا سيحدثُ ؟

سيناريو جاهزٌ :
في البداية ننتظرُ الحظَّ ...
قد يعثرُ المنقذونَ علينا هنا
ويمدّونَ حَبْلَ النجاة لنا
فيقول : أَنا أَوَّلاً
وأَقول : أَنا أَوَّلاً

وَيشْتُمني ثم أَشتمُهُ
دون جدوى ،
فلم يصل الحَبْلُ بعد ...

يقول السيناريو :
سأهمس في السرّ :
تلك تُسَمَّي أَنانيَّةَ المتفائل ِ
دون التساؤل عمَّا يقول عَدُوِّي

أَنا وَهُوَ ،
شريكان في شَرَك ٍ واحد ٍ
وشريكان في لعبة الاحتمالات ِ
ننتظر الحبلَ ... حَبْلَ النجاة
لنمضي على حِدَة ٍ
وعلى حافة الحفرة ِ - الهاوية ْ
إلي ما تبقَّى لنا من حياة ٍ

وحرب ٍ ...
إذا ما استطعنا النجاة !
أَنا وَهُوَ ،

خائفان معاً
ولا نتبادل أَيَّ حديث ٍ
عن الخوف ... أَو غيرِهِ
فنحن عَدُوَّانِ ...

ماذا سيحدث لو أَنَّ أَفعى
أطلَّتْ علينا هنا
من مشاهد هذا السيناريو
وفَحَّتْ لتبتلع الخائِفَيْن ِ معاً
أَنا وَهُوَ ؟

يقول السيناريو :
أَنا وَهُوَ
سنكون شريكين في قتل أَفعى
لننجو معاً
أَو على حِدَة ٍ ...

ولكننا لن نقول عبارة شُكـْر ٍ وتهنئة ٍ
على ما فعلنا معاً
لأنَّ الغريزةَ ، لا نحن ،
كانت تدافع عن نفسها وَحْدَها
والغريزة ُ ليست لها أَيديولوجيا ...

ولم نتحاورْ ،
تذكَّرْتُ فِقْهَ الحوارات
في العَبَث ِ المـُشْتَرَكْ
عندما قال لي سابقاً :
كُلُّ ما صار لي هو لي
وما هو لك ْ
هو لي
ولك ْ !

ومع الوقت ِ ، والوقتُ رَمْلٌ ورغوة ُ صابونة ٍ
كسر الصمتَ ما بيننا والمللْ
قال لي : ما العملْ؟
قلت : لا شيء ... نستنزف الاحتمالات
قال : من أَين يأتي الأملْ ؟
قلت : يأتي من الجوّ
قال : أَلم تَنْسَ أَني دَفَنْتُكَ في حفرة ٍ
مثل هذى ؟
فقلت له : كِدْتُ أَنسى لأنَّ غداً خُـلَّبـاً
شدَّني من يدي ... ومضى متعباً
قال لي : هل تُفَاوضني الآن ؟
قلت : على أَيّ شيء تفاوضني الآن
في هذه الحفرةِ القبر ِ ؟
قال : على حصَّتي وعلى حصّتك

من سُدَانا ومن قبرنا المشتركْ
قلت : ما الفائدة ْ ؟
هرب الوقتُ منّا
وشذَّ المصيرُ عن القاعدة ْ
ههنا قاتلٌ وقتيل ينامان في حفرة واحدة ْ
.. وعلى شاعر آخر أن يتابع هذا السيناريو
إلى آخره ْ !

محمود درويش


بطاقة لعيد قادم


عيني على دجلة ******* والنخل ما بينعد

مدّي النظر مدّي****** غابة وما إلها حد

نخلة ورا نخلة******** لـو هالنجم ينعد

طلي من العالي ****** ويا قلبي لا تهدّي

شدي خطاويك****** هي أزمة وبتعدي

ولو ميّلوا حالي ******* مالك حدا قدّي

شط العرب يمّا******** لونه بلون الدم

دولة ورا دولة******** عالم علينا التم

هالنفط يا يمّا******** لعنة علينا وهم

كل نخلة عادجلة*****محفورة عاجبيني

لو تريدي خليها******* وفدواها خذيني

ولو عيوني ما كفّت***** تكفي شراييني

طار الحمام وحط*****عادجلة عند الشط

طلي يا شمس شوفي *** كيف الظلم يشتط

يا عيني لو يدرون**** بكرا القوي ينحط

جاي القمر بدري *** يحرس حباب عيون

يانخل انا طلعك****** ولسبد يوم تهون

أدري أنا أدري***** يا ريت هم يدرون
:::::::
شعر : أسعد الأسعد
غناء: فرقة البراعم


16‏/07‏/2008

مفارقات

الكتابة باللون الأحمر تعني ( ستون عاماً على قيام اسرائيل ) ...
::::::::
ولد صهيوني صغير : شو مكتوب على العشرين شيقل عمو .
الحاخام : ستون عاماً على قيام اسرائيل , حبيبي.
الولد الصهيوني : طيب وين كنا قبل هيك عمو .
الحاخام : يلعن دينك عرص , كيف ما اجت على بالي هاي ...
:::::::
هذا هو السيناريو الحقيقي وراء سحب فئة العشرين شيقل البلاستيكية الجديدة المكتوب عليها باللون الأحمر عن قيام الكيان الصهيوني من السوق الاسرائيلية .
المصاري اللي في الصورة لعيون المنفي البعيد , وتعاطفاً مع غزة ,, هو أبو تريكة أحسن مني .

15‏/07‏/2008

خربشة

اخترتني لأكون لك ... وعدتني بأن تكون نبعاً من الحب الدائم ...وأنا لن أقبل إلا أن تكون كذلك .
هذه العبارة كتبت على رواية باب الشمس حينما أهديت لي , الرواية التي لم نستكمل قراءتها ذلك الشتاء , كنا ولا زلنا نعيش قصتنا التي نكتبها بآلامنا وقهرنا وحقدنا أحياناً ,,
أذكر تلك الأستاذة الجامعية التي ربما كادت تدفعني لسفك دمها , أذكرها كلما وقعت عيني على رواية باب الشمس ... وكيف تعنتت تلك العاهرة رافضةً توسلات طلبتها لإلغاء تغطية ذكرى وفاة الرئيس ياسر عرفات واعتماد هذه التغطية الإعلامية كعلامة الفيرست لإحدى مواد الإعلام .... تزامنت الذكرى الثالثة لوفاة عرفات مع يوم الأحد , حيث يذهب جميع طلبة السكنات لرؤية ذويهم ,, وليريحوا معدتهم من شوربة اندومي ... وبرد تشرين ... وكان تغيير التخصص تحصيلاً لرفضها تغطية ذلك الحدث .

ها أنا اليوم أنهي قراءة الرواية التي ما كنت أقرأها لولا تلك الاستاذة الجامعية لتأخذ حيزاً جديداً من عمقي الذاتي وقصتي المعاشة التي أكتبها بدمي ...
والدي لازال يقول الفقر في الوطن غربة ولا زلت أقول سجن الوطن ولا حرية المنفى ....

بالمال أستطيع أن أنكح العالم ... قالها محمد شكري في ساعة سخط حينما تذكر تلك المرأة التي نظرت إليه خائفة أن يسرق حقيبتها وكان عازماً على فعل ذلك ... : قالت لي نظرتها اللطيفة : ألا تحشم ؟ خجلتُ وخرجت من السوق . إنه بؤس العالم يا سيدة العالم . إن الذين يملكون هم أيضاً لا يحشمون . إنهم يشتروننا بأبخس الأثمان .

والآن ربما أنا على وشك مغادرة الوطن غربة والدي ,, ذاهباً إلى منفاي الاختياري .

:::::::::::::::

الكتابة باللون الوردي من كتاب الخبز الحافي للكاتب الجميل محمد شكري.


29‏/06‏/2008

إدانة أم دفاع

هل نسيت كيف كان أبو جهاد الوزير , الله يرحمه , يأخذ ورقة شبه ممزّقة ويصرف عليها أرقاماً خيالية , لطالبي الميزانيات . أخبرتك عن ذلك بتقزّز , لكنّك لم توافقني . أخبرتك كي أقول لك إنَّ المال أفسدنا وسيقضي علينا . ولكنَّك يومها , شرحت لي كل شيء , وطلبت مني أن لاأخطئ مع خليل الوزير . " اثنان يا ابني هم زينة الشهداء , أبو علي إياد وأبو جهاد الوزير ".هل كنت تتنبأ يومها بموته في تونس . هل كنت تعرف , أم قلتها هكذا ؟ قلت إن أبو جهاد خليل الوزير يصرف المال على ورقة ممزقة , كي يعلن احتقاره له , فالمال لاشيء.
سأشتري لك غداً راديو جديداً ....الخ الخ
باب الشمس أيضاً

السؤال : ما الخطأ الذي وقع فيه الياس خوري هنا ؟؟؟!!!!

باب الشمس

قطعت حبة برتقال من الغصن كي أذوق طعم برتقال فلسطين , فصرخت أم حسن لا , " هذه ليست للأكل , هذه فلسطين ,, خجلت من نفسي , وعلّقت الغصن على الحائط في صالون بيتي , وحين جئت لزيارتي ورأيت الغصن المتعفِّن , صرخت ما هذه الرائحة أخبرتك القصة , ورأيتك تنفجر غاضباً .
" كان يجب أن تأكل البرتقال ", قلت لي.
"لكن أم حسن منعتني , وقالت إنه من الوطن " .
" أم حسن خرفانة ", جاوبتني , " كان يجب أن تأكل البرتقال . فالوطن يجب أن نأكله لا أن نتركه يأكلنا . يجب أن نأكل برتقال فلسطين ونأكل فلسطين والجليل".يومها اكتشفت أن الحق معك ... فوطننا ليس حبات برتقال , وطننا نحن .

26‏/06‏/2008

آه

عندما نحب يصبح للأشياء معنى أكبر.

15‏/06‏/2008

من أجل قارىء واحد

قبل فترة وجيزة تلقيت تعليقاً من أحد الشواذ , هؤلاء اللذين لا ينظرون إلى العالم إلا بعين الآنية والأنانية , قال هذا الإنسان حينها بأن ( عداد الزوار عندي مكانك سر ) , طبعاً أنا مش عارف شو باعص كيفه ... واحد مربي ذقنه والثاني متغلب فيه!!!

في الحقيقة أصارح كل شخص يمر من هنا بأن مدونتي خجولة نوعاً ما ولا يوجد لها أي دعاية في أرجاء الوطن حتى أنه لا يوجد أي دعاية في أي منتدى وهذا الأمر أرفضه كوني لا أواظب على إضافة المواضيع بانتظام ,وكونها لا تعدو عن خربشات بريئة من إنسان ضائع ... أود أن يكون بعضها بمثابة شهادات عن أحوال الزمن العربي , زمن التخاذل والخنوع الممنهجين , أود أن تكون صرخة حتى ولو في الريح ... حتى ولو اكتشفت مع مرور الزمن بأني قد كنت أنفخ في قربة مخزوقة , وبصراحة أكبر أنا سعيد كون كل من ( وطن وعروبة والمنفي وأنا مش أنا ) قاموا بعمل رابط لمدونتي لديهم حتى قبل أن أتعلم كيف يصنع هذا الرابط , وكانت هذه هي الدعاية الوحيدة لمدونتي عبر شبكة العولمة العنكبوتية , وبما أنها خربشة وقايمة كنت اليوم قد مررت بمدونة ملاك ( بس حكي ) وقد كتبت عن جمال عبد الناصر الأسمر والأجمل كما تقول , وبمناسبة الحديث عن جمال عبد الناصر أذكر تلك القصة التي ربما ستكون جواباً لمن يعتقد أن قلة عدد زوار مدونتي عيب وقد أستحي أنا منه .
... يقول فتحي رضوان .. الأديب والثائر المصري المعروف في معرض حديثه عن جمال عبد الناصر : مرةً أهديت لأعضاء مجلس الوزراء كتاباً , أصدرته وزارة الثقافة والإرشاد القومي يوم كنتُ وزيرها ... وكان عنوان هذا الكتاب ( تاليران ) فأبدى عبد الناصر سروره , ولكن أحد الوزراء الساخطين على وزارة الثقافة والإرشاد القومي قال : ... إن أحداً لن يقرأ الكتاب, وأنني أنفخ في الرماد .
ورد عبد الناصر على الفور : " لـو قرأ هذا الكتاب قارئ واحد فقط لكان ذلك مكسباً ... وأريد أن اطمئن الأخ فتحي إلى أن هذا القارئ الواحد موجود , أنا سأقرأ الكتاب .
لو من أجل قارئ واحد يجب أن نكتب
وحتى إن لم يوجد ذلك القارئ ... فإننا لن نيأس ... وسنعمل جاهدين على أن يوجد ...
هذا هو المبدأ الذي يجب أن يؤمن به كل من آمن بالكتابة كوسيلة للتغيير .
من كتاب شذا البطولة ( داوود ابراهيم ).

11‏/06‏/2008

لكَ الأيائلُ

شتاء ريتا

ولكَ الأيائلُ , إن أردتَ , لكَ الأيائل ُ والسهول

ولكَ الأغاني , إن أردتَ , لكَ الأغاني والذهول

إني وُلِدتُ لكي أحبكْ

فرساً ترقصُ غابةً , وتشقُ في المَرْجان غيْبكْ

وولدتُ سيدةً لسيدها , فخذني كَي أصُبَّكْ

خمراً نهائياً لأشْفى مِنكَ فيكَ , وهاتِ قلبكْ

إني ولدتُ لكي أُحبكْ

وتركتُ أُمي في المزامير القَديمةِ تَلعنُ الدُّنْيا وشَعبكْ

ووجدتُ حراس المدينةِ يطعمونَ النّار حُبكْ

وأنا ولِدتُ , لكي أُحبكْ.

01‏/06‏/2008

إعلان مدفوع الأجر ...

تم افتتاح فرع جديد لحلوياتنا ... الرابط الأول على يسار المدونة , تحت صورة الحلونجي على طول .
زورونا وراح تحبونا .
مع تحيات الحلونجي اسماعيل .

28‏/05‏/2008

لــُجَــــيْن




أترككم مع أغنية من الماضي الجميل ...

يا ريح المسا غيمك مراجيح لـ طيور السواقي وشجر الشيح
ندهني حبيبي وبيته بعيد ندهني حبيبي وديني ياليل
يا ريح المسا مشتاق كتير رجعت المراكب والعصافير
وديني لعندهم معك بكير..
وديني يا ريح وديني ياريح...
يا ريح المسا غيمك مراجيح لـ طيور السواقي وشجر الشيح
ندهني حبيبي وبيته بعيد ندهني حبيبي وديني ياليل
لمـ صوته ندهني وصار غياب وبقلبي حنين وشوقي عذاب
ووديني اشلحيني عهاك الباب..وديني يا ريح وديني يا ريح...
يا ريح المسا غيمك مراجيح لـ طيور السواقي وشجر الشيح
ندهني حبيبي وبيته بعيد ندهني حبيبي وديني ياليل

20‏/05‏/2008

شعرك دهب


شعرك دهب مغزول

بنول الشمس والريح

قلبي صهيل خيول

مثل الفرس بيصيح

شعرك دهب وبيلزمه بُكلة دهب

بس الدهب مدفون

جوه البلد، لو في بلد، لو في بلد

كل الذهب بيهون

عندي إلك ورد وغزل

مِثل الخمر المعتق بالجرار

عندي إلك شهد وعسل

أصله ورد بس من نحل الاشعار

شعرك احله، انعفه ، قمح بشمس الجروح

وبسمة بوجهك هالحلو

نجمة بسما المسجون

شعرك دهب وبيلزمه بُكلة دهب

بس الدهب مدفون

بجوه البلد لو في بلد كل الدهب بيهون...

Sharek Dahab Your hair is gold sown with the loom of the sun and the windMy heart is whinnying like a horse's cryYour hair is gold and it needs a golden claspBut the gold is buried in the countryAnd if there is a country, the gold will be easyI have flowers and words of love like wine that's been kept in clay pots for youI have honeycomb and honey from the roses and from the bees of poetry for youI will unfasten your hair and let it flowLike wheat in the sun's mortarA smile from your lovely face is a star in the prisoner's sky

18‏/05‏/2008

أبو مازن ... تفو , تفي عليك .

الصفعة التي وجهها الرئيس الأمريكي جورج بوش للسلطة العميلة كانت موجعة حقاً وقاسمة للظهر , هو لم يكتفي بالعدد الكبير للمستوطنات الإسرائيلية التي تغتصب ذلك الكم الهائل من الأراضي الفلسطينية , بل تحدث عن الوعد الإلهي للشعب اليهودي بإقامة اسرائيل الكبرى والتي نعلم جميعاً حدودها المفترضة من الفرات حتى البحر الأحمر ... كل ما يحصل ولا تعطي أنظمتنا العربية العميلة ولو بعضاً من الوقت في التفكير بما حدث في العراق وما يحدث في لبنان ... وما سيحدث عندهم .. بتعرفوا وعد إلهي يعني شو بدنا نحكي !!
لو عادت بنا الذاكرة قليلاً إلى الوراء وبالتحديد يوم 13/سبتمبر /1993 ,, والعرض المبتذل للأزياء الذي جرى في حديقة البيت الأبيض على حد قول المفكر العربي إدوارد سعيد وتوقيع الفيرساي الفلسطينية ( وثيقة الاستسلام الفلسطيني ) ... التي جاءت نتيجة مفاوضات سرية دامت عدة سنوات كانت أثناءها تحرص منظمة التحرير الفلسطينية ممثلة برئيسها الأوحد ياسر عرفات وبمعية مهندس الاتفاق محمود عباس على إخفاءها والتي عرفنا جميعاً بعدها كمية التنازلات التي تمت ,, وتأكدنا حينها أن لا اتفاق سري بين شريك فائق القوة وشريك فائق الضعف إلا وتنطوي بالضرورة على تنازلات يحرص الضعيف لفرط الخجل على إخفائها ... رأينا جميعاً ياسر عرفات وهو يُقبل الجميع ويشكرهم على تعطيل معظم حقوق شعبه . !!!

في البداية تم إغلاق معظم مكاتب منظمة التحرير وفتح في الخارج والتي كانت ثمرة سنوات طويلة من الكفاح , ...
وفي الوقت الذي قتل فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي رابين لاعتقاد اليمين الإسرائيلي أنه قدم تنازلات للشعب الفلسطيني , استقبل عرفات هنا بالورود . امتناناً منا وعرفاناً وشكراً لإضاعة حقوقنا . !!!

في البداية تم افتتاح كازينو أريحا في ذكرى مجزرة صبرا وشتيلا ...!!!
ارتفعت أسعار الدواء ...!!!
عربدت فتح على الجميع ,,, عذب الآلاف في سجون السلطة , ومات فيها من المعتقلين ما فاق عدد الشهداء في سجون الاحتلال . !!!
عرفات يوزع الأراضي على أتباعه , حتى أصبح الشراذم يتطاولون في البنيان ... ( شككت للحظة أن هذا حقد طبقي ) ولكن سرعان ما نفضت هذه الأفكار الحلونجية المتأثرة بالعولمة .!!!

الرئيس السابق فتوح فون يستخدم ال ( في أي بي ) في صفقات مشبوهة ... أبو علي شاهين قبله لوث كل ماضيه النضالي في الفساد الذي حصل حتى لقب بوزير الطحين بدل وزير التموين .!!!

أبو مازن يشجب أي عمل مقاوم ضد الاحتلال ...!!!
أبو العلاء قريع يقوم بإمداد القائمين على بناء الجدار بالإسمنت ..!!!!
أم جهاد تشتري كلاسين بقيمة 60 ألف دولار ... وقلنا ماشي بيطلعلها ,, زوجة شهيد ورمز .!!


ــــــــــــــــــ
في الحقيقة الحلونجي إسماعيل صعق من نتائج الانتخابات في كل من جامعتي بيرزيت والخليل ... كل هذا وما زلنا ننتظر ونتعشم الخير في حزب السلطة العميلة فتح . لم أكن حمساوياً في حياتي ,, كنت سعيداً في صغري وأنا أردد بأعلى الصوت غلابة يا فتح يا ثورتنا غلابة ,, غلابة الإيد الي تفجر دبابة ... ولكن هل بالفعل سأبقى مناصر لهذه الحركة آكلة أبناءها ... وآكلة معظم الحقوق الفلسطينية بدءاً بالتنازل عن الميثاق الوطني الفلسطيني وانتهاءً بوصف أبناء حركة حماس بالقردة ؟؟؟ !!!
من هنا أقول للسيد الريس ,, ولماذا تصف خطاب بوش بالضربة الموجعة ؟؟ ألم تهنئ الشعب الإسرائيلي بذكرى استقلاله ؟؟

هكذا بالصمت والخوف والحياد والهروب الشخصي من المواجهة وعدم الاحتجاج , تنهض سطوة الدولة الباغية , دولة الرعايا لا دولة المواطنين . تقوى بنا علينا نحن رعاياها الذين شُللنا وانكفأنا كالدمى أو مسرح الظل , نتحرك بإرادة وقوة وبطش السلطة التي صنعناها عندما صمتنا عن بغيها ووحشيتها .

11‏/05‏/2008

خربشة بصحيح

وجعٌ في الجسد , وغصةٌ في القلب وجرحٌ في الروح
الحلم بما ليس مستحيلاً ومستحالاً رغم ذلك .

ذهبٌ مرايانا
ونحن بها...
على ذهبٍ ونور .

جسدان ينتظران برد الليل
كي يتفرقا
فرداً
وفردا
يفرطان مسابح الأيام
والدنيا تدور .

كن طيباً يا عُمرُ
كن سهلاً
أكاد أدق باب حبيبتي
وتكاد تفتح قلبها
ويكادُ يحملني البخور


غسان زقطان

هي اللحظات السعيدة التي تبقى وما عداها ينسى ... هكذا قال سائد ذات يوم ... لازلت أذكر كلماته .
مضت ست سنوات على غيابك , وأنا لا أذكر سوى أيام العمل تحت شمس تموز وآب اللافحة . أذكر يوم الجمعة الأخير لنا والتسعة أكواب من الباطون التي قضت علينا يومها ... كان علينا أن ننهيها قبل الساعة الواحدة ثلاثة أشخاص وتسعة أكواب أنت ويوسف وأنا وتسعة أكواب ... يا لها من معادلة رائعة . كما قلت تماماً اللحظات الجميلة تبقى وما أسعدها من ذكريات .

أذكر خجلك المفرط من البنات , كنت أصغرنا سناً واكثرنا قوةً وحيوية .
ما زلت أذكر العمل على سقالات البناء في مدرسة الدهيشة . اعتقدت يومها أنك جبان تخاف الارتفاعات والعمل على سقالة بناء على ارتفاع 9أمتار فقط . فاجأني يوسف يومها وقال لي ( ولك سائد مستحي من البنات اللي في المدرسة اللي جنبنا ) .
بتتذكر يا سائد أغنية عم بحلم برفيقة لهادي يونس ! ولك أنا حبيت بنت بتجنن سمرا وحلوة كثير بصراحة هي السبب في انقطاعي عن زيارتك ... مجننة ربي , بس بحبها !

على فكرة البوستر تاعك جميل جداً , شاب وسيم جرزة صوف رائعة قذيفة هاون وقاذف , بصراحة لم أشاهد مثلها لدى أي شهيد آخر ...
كل هالبرم على شان أحكيلك بأن المدرسة التي عملنا بها كعمال بناء عام 2001 أعمل بها الآن كمعلم والأنكى أنني المدير الآن حتى ولو بشكل مؤقت حتى 17/5/2008 , مدة قصيرة ولكن أنا سعيد بذلك ...
نكاية في شخص يعرف نفسه جيداً .

01‏/05‏/2008

الأول من أيار

ويطول الليل ويطول
وأشواقي تحرقني
أعمل ليل, ليل نهار في ورشِ الموتِ
كي أطعم أطفالي وامرأتي
أدفع عنهم شبح الموت

23‏/04‏/2008

عسى ولعلّ


تنقذني من موتي البسمة

يا وطني تنقذني البسمة

حين أرى أطفالك في الساحات

شرراً يحرق أعصاب الدبابات

حين أرى أطفالك

يلقون قشور الموز على الطرقات

فعسى ولعلّ

يتزحلق علجٌ من جيش المحتل!

22‏/04‏/2008

نضال


إذا نهب اللصوص حليَّ أُمي ... فقد نهبوا البريق المضمحلا

سأجدل جثتـي حبـل المنـايـا ... لاملأ سلتـي عنبـاً ودفلــــى

سميح القاسم

19‏/04‏/2008

آينشتاين ونظرياته

عن غاندي العظيم يقول آينشتاين .. إن الأجيال القادمة ستوشك على أن لا تصدق بأن رجلاً عظيماً مثل غاندي قد سار على الأرض يوماُ ..
( من كتاب شذا البطولة / داوود ابراهيم )

و بخلاف ما تنبأ آينشتاين
فالأجيال التي تحدث عنها لا تعرف من هو غاندي ولم تسمع بآينشتاين .
الأجيال الفلسطينية الآن تحطم النظرية النسبية ...
.....
بالكم بين مين ومين اللعبة الليلة ؟

طبق اليوم



18‏/04‏/2008

! ! !

س-) ماذا يحدث الآن في غزة؟؟؟؟
ج-) الشباب بتسكر في رام الله .!!!

17‏/04‏/2008

في بلادي

غزة
دماؤها ما يسيل الآن على وجهه... هو الذي كان قد أخبرها عن السنوات الخمسين التي سيمضيانها معاً ..
بالأمس حين ذكرته باقتراب زفافهما ...أمسك يدها ...وشعر بنعومتها القاتلة ..حدث نفسه "انوثتها طاغية "!!!
دماؤها ما يسيل الآن على وجهه.
الشهيدة فاتن من سكان ( جحر الديك) كانت ستتزوج بعد 3 شهور..تحمل الآن الرقم 19 من قائمة شهداء اليوم.


بيت لحم
محمود يرقص فرحاً كديك , يهز خصره كعاهرة في العشرين من العمر تحاول إغواء شيخ في التسعين .
محمود لايعلم بأن الفك السفلي لفاتن قد خلع من مكانه الآن بفعل قذيفة دمرت أحلامها فأعادتها من حيث لم تذهب.
محمود يرقص الآن قبالة المخيم فرحاً بنصر الشبيبة الفتحاوية في جامعة بيت لحم ... ولا يريد أن يسأل عمّا يحدث الآن في غزة؟؟؟!!!

16‏/04‏/2008

حبيبان نحن إلى أن ينام القمر

أجمل حب
كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة
وجدنا غريبين يوماً
وكانت سماء الربيع تؤلف نجماً--- ونجما
وكنت أؤلف فقرة حبٍ --- لعينيكِ --- غنيتها
*** ***
أتعلم عينيك أني انتظرت طويلآ
كما انتظر الصيف طائر
ونمت --- كنوم المهاجر
فعين تنام لتصحو عين -- طويلا
وتبكي على اختها
حبيبان نحن الى ان ينام القمر
ونعلم أن العناق وأن القبل طعام ليالي الغزل

وان الصباح ينادي خطاي لكي تستمر
على الدرب يومآ جديدآ
صديقان نحن فسيري بقربي كفآ بكف معآ
نصنع الخبز والأغنيات
* * *
لماذا نسائل هذا الطريق -- لأي مصير يسير بنا ؟
ومن أين لملم أقدامنا ؟
فحسبي وحسبك أنا نسير .....
معاً, للأبد
لماذا نفتش عن أغنيات البكاء بديوان شعر قديم ؟
ونسأل : يا حبنا ! هل تدوم ؟
أحبكِ حُبَّ القوافل واحة عشب وماء
وحب الفقير الرغيف !
كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة
وجدنا غريبين يوماً
ونبقى رفيقين دوماً
محمود درويش
ملاحظة : الصورة نكايةً في كلٍ من ( عروبة , وطن , لاجئ)...طقوا وافقعوا .........وطيروا وزمروا

13‏/04‏/2008

Banksy





قام الفنان البريطاني الشهير Banksyصاحب الجداريات الضخمة المتناثرة في معظم المدن الفلسطينية بعمل هذه اللوحة على الجهة الشمالية لمخيم الدهيشة قبل حوالي العام ,حيث تقوم فتاة فلسطينية صغيرة بتفتيش هذا الجندي بعد أن قامت بشبحه على الجدار ..., فوجئت بشدة حينما رأيت باباً حديدياً أزرق اللون مكانها , وبعد السؤال عن الأمر تبين أن صاحب محل الدجاج (الفراخ) بالمصري .. قد قام ببيع هذه اللوحة لمليونير أجنبي بمبلغ طائل من المال لايقل عن 100000 مئة ألف دولار أمريكي .

هذا من جهة .

ومن جهة أخرى تم محو أكثر من رسم ل Banksy في منطقة قبة راحيل كان أجملها برأيي صورة الفأر الصغير الذي يحمل (شعبة , نكافة أو مقلاع) اختار اللي بتفهمها ..ويحاول رشق الجندي المتمترس فوق برج الحراسة بالحجارة ... ,, ولا أعلم من قام برشها بالطلاء الأسود الجنود الإسرائيليون أم شبابنا الزعلانين من بانكسي .!!!!

في الوقت الذي عنت لي هذه الصورة بأن حيوانات هذه الأرض المغتصبة فلسطين ستقاوم المحتل ,, عنت لآخرين أن الشعب الفلسطيني مثل الجرذان والفئران الصغيرة التي تواجه جداراً فولاذياً بقاذفة حجارة فلسطينية الصنع تدعا (شعبة) . !!!!!

أيضاً صورة الجندي الإسرائيلي الذي يوقف حماراً ويطلب منه هويته تم بيعها أيضاً لنفس المليونير الآنف ذكره (فوق يعني )...كما وفسرت لوحة الحمار والجندي بأكثر من معنى أيضاً !!!!!


ورقصني يا جدع




07‏/04‏/2008

هذا وطنٌ أم مبغى ؟؟!!

الرئيس الفلسطيني الأسبق الأخ والمناضل الكبير - روحي فـــون- يعتذر من الشعب الفلسطيني عمّا سببه من إحراج لنا ..
يختي أنا عليك ...
طيب يا فخامة الرئيس -جاي على نفسك ليه - يعني اعتذار وخلص انتهى الموضوع ...!!!! طيب وين القضاء الفلسطيني
واستقلال القضاء والسلطات ؟. ليش ما تواجه القضاء وتنسجن كم سنة على شان يتربى أبناء القحبة الثانيين ؟ .

راح ينبح صوتنا واحنا بنردد " إنَ شعباً لا يعرف كيف يصرخ يستحق أن يُستعبد ويُهان حتى يصرخ "..
ملاحظة : المشكلة ما صحلي ولا بلفون ...
ابن الرقاصة بده يصير مليونير على حساب ظهورنا ... أولاد القحبةِ أنتم .. أهذا وطنٌ أم مبغى ؟؟؟؟!!!!

خربشة


05‏/04‏/2008

حب على الطريقة الفلسطينية


أعيشك في المحلِ تيناً وزيتاً.....
وألبسُ عريكِ ثوباً مُعطر
وأبني خرائب عينيكِ بيتاً
وأهواكِ حياً، وأهواك ميتاً..........
وإنْ جعت أقتاتُ زعترْ
وأمسح وجهي بشعركِ الملتاع..
ليحمرَ وجهي المغبرْ
وأولدُ في راحتيك جنيناً..
وأنمو وأنمو وأكبر
,,,,

وحين أساقُ وحيداً لأجلدَ في الذلِ...
أضرب بالسوطِ في كلِ مخفرْ
أحسُ بأنا حبيبانِ ماتا من الوجدِ
سمراءْ وأسمرْ
تصيرينني وأصيرك ِ
تيناً شهياً
لوزاً مقشرْ
,,,,
وحين يهشمُ رأسي الجنود...
وأشربُ بردَ السجون...
لأنساك ِ..
أهواكِ أكثر
أعيشكِ في المحلِ تيناً وزيتاً.....
وألبسُ عريكِ ثوباً معطر
وأبني خرائب عينيك بيتاً
وأهواكِ حياً، وأهواك ميتا..........
وإن جعت أقتات زعتر


عبد اللطيف عقل


توارد خواطر أم توارد مصائر

كانت الطفلة ميرفت تأتي إلى الشرفة , شبيه أرنب مذعور يخفي خوفه بأعشاب صدورنا.
- أنت خائفة يا ميرفت ؟
- لا . لكن هذه " الصاروخات " عمّو حسين متى تنام ؟
- عندما تغيب الشمس . يجيبها عمّها .
- غيبي يا شمس غيبي .
هذه الطفلة - الأعجوبة ستكون سلوانا في أوقات الفساد والخراب , عندما يتقدم توجس الموت ,
كما سيكون جدارنا الصامد , زوجة صديقي التي هجرها الخوف منذ اجتياح قريتها كفر كلا بعد أن دمرها الغزاة - اليهود .
حيدر حيدر
في ذلك الزمن الذي أدرك فيه كل امرئ أنه لم يبق أمامه سوى أرض الموت . ولو أنه أسهل عليك أن تموت عندما لا يفصلك عن الله غير صدور الأعداء . في ذلك الزمن الذي بلغ فيه الألم شأواً أشدّ من القتال . وهو أن تعيش بلا معركة في اتنظار ما لا اسم له , في ذلك الزمن الذي يقوم به الطفل بالحراسة , وترتجف المرأة من الرجل وهو بين ذراعيها , كما لو أن الدم يسيل منه عليها , في ذلك الزمن الأسوأ من اليأس فما لأحد فيه بارقة أمل ..."
آراغون

04‏/04‏/2008

حنين

من بين الأشياء الكثيرة التي افتقدتها ... أشتاق كثيراً إلى عقلي

30‏/03‏/2008

تنويعات



















ملبس ع لوز ... تفضلوا